السيد محمد أمين الخانجي
176
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
مدرسة صناعية ومكتب رشدى ومكتب حربي ومكتب أعدادى عديم النظير ومستشفى بلدي ومستشفى عسكري وبها 45 حماما وعدة مارستانات و 80 خانا و 95 قيسارية وأكثر من مائة طاحون و 95 فرنا و 5000 نول للمنسوجات الحلبية وأربع دباغات و 125 مصبغة و 15 مصبنة و 25 معصرة للزيت والسمسم و 18 معمل للكلس وبها أكثر من 800 بستان يسقيها نهر قويق وبها كروم لا تعد معمورة ؟ ؟ ؟ بشجر الكرم والتين والزيتون والفستق وبها من المياه نهر قويق المذكور الذي يجرى منه قناة كبيرة تنتشر في جميع انحاء البلدة وتملأ السبلان والصهاريح وتدخل أكثر البيوت والحمامات والجوامع والمعامل وفي ضواحيها عدة ينابيع عذبة وبها ساعة كبيرة مرتكزة على صومعة في علو بضع عشرة مترا مبنية بالحجر على شكل بديع بغاية الظرف يسمع صوتها من جميع انحاء البلدة ومن نحو سنة تجزت سكة حديدية بينها وبين مدينة حماة متصلة بالخط الحديدي المار بمدينة حمص والموصل إلى بيروت ودمشق الشام المتصل بالخط الحديدى الحجازي وأما تجارتها فهي في غاية الرواج والسعة وهي مركز مهم للتجارة بين سوريا وآسيا الشرقية ومحط للقوافل الشامية والبغدادية ومستودع البضائع الاوروباوية والاميركانية والهندية الا ان تجارتها العراقية تحول أكثرها إلى البصرة عن طريق الترعة السويسية ومعظم تجارتها في الحرائر والمقاصب والمنسوجات القطنية والحريرية وغير ذلك وأهم صادراتها الصوف والقطن والفستق والزيت والسمن والحبوب والصابون والتبغ والغنم والبيض والعفص ومصنوعاتها السابقة وهي مدار أكثر تجارتها ويصدر من ذلك كميات وافرة إلى أغلب الجهات كمصر والأناضول والعراق والحجاز واليمن وجاوه وأوروبا ووارداتها سائر المصنوعات الاوروباوية والهندية وغيرها وهي عن طريق اسكندرونه وبيروت واللاذقية وفتحت حلب سنة 15 هجرية على يد أبى عبيدة ابن الجراح وفي زمن دولة ابن طولون كانت حلب بيد غلامه لؤلؤ وفي سنة 290 هجرية كانت بها حادثة القرامطة وفي سنة 331 في أيام سيف الدولة بن حمذان في خلافة الراضي العباسي حدثت بها حادثة الروم وقاتلهم سيف الدولة وظفر بهم ثم في سنة 351 استولى الروم على حلب دون قلعتها وكان ذلك بواسطة كبسها سرا وحيث كان سيف